يومية

مايو 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

07 فبراير 2010 

الفجأة في كل شيء


مُؤلمة ..

مُوجعة ..

مُبكية ..

مُربِكة ..

مُحزِنة ..


حتى وإن كانت في الحُب ، لأنها.. فجأة !


الـ فجأة تُغير من حالٍ إلىحال دون سابِق إنذار أو ترتيب أو إستعداد ، فهي تنقلنا من مجموعة مشاعر تختلِجُناإلى مجموعة مشاعر نختَلِجُها ، كـ الإنتقال من حار إلى بارد ، من مشمس إلى غائم ،من مُضحك إلى مُبكي ، من مُفرح إلى مُحزن ، من حي إلى ميت ، من وجود إلا لا وجود !


صدقوني مُؤلِمَةٌ جِداً حتىوإن كانت من سالب إلى موجب ، لأنها تحرمنا فرصة التمهيد للإستقبال ، تحرمنا فرصةمسح آخر قطرات الدموع قبل استقبال أفواج الإبتسامات .. تماماً كما تحرمنا مسح آخرالإبتسامات وتعكير الوجه بسرعة قبل مرحلة المخاض الدمعي فتهطل العينين كـ سماءٍسخية !



هي الـ فجأة

التي تحرمنا من الأصدقاء  والأحباب ، وتمنحنا أصدقاء وأحباب !

وشتنا بين من حرمتنا ومنمنحتنا !!!

 


Admin · شوهد 518 مرة · 2 تعليق
06 ديسمبر 2009 

من سنين

عِشتُ يا عُمري أخافُ من الضياع

عِندما أدفِنُ بعضي في سَحاباتِ وداع

عِندما أشعُرُ أني صِرتُ أنقاضَ شُعاع

عِندما تغدو أمانينا فتاةٌ بينَ أحضانِ الظَلام

عِندما يَغرَقُ قلبي في دُموعٍ لا تَنام

عِندما أُصبِحُ شيئاً كسُطورٍ ساقِطات

كفُتاتٍ .. من كلام

 

رُبما أبحثُ عنكِ بينَ أحضانِ كِتاب

رُبما ألقاكِ في ذِكرى عِتاب

رُبما ألقاكِ في عُمري سَراب

رُبما أسمعُ عنكِ من حِكاياتِ صِحاب

عِندما يُصبِحُ قلبي بينَ خوفِ الناس

كالأرضِ الخَراب

رُبما ألقاكِ في الأرضِ الخَراب

آهِ يا دُنيايَ من نفسي

تَذوبُ من الخَراب!!

 

سوفَ ألقاكِ ضياءً

في عُيونِ الناسِ يَغتالُ الدُموع

رُغم كلَّ الحُزنِ يَغتالُ الدُموع

سوفَ ألقاكِ حياةً

في زمانٍ ميتِ الأنفاسِ ممسوخِ الرُفات

سوفَ ألقاكِ عبيراً

بينَ يأسِ الناسِ عَذبَ الأمنيات

دائماً أنتِ بقلبي

رُغم أن الأرضَ ماتت

رُغم أن الحُلمَ ماتَ

رُبما ألقاكِ يوماً

في دُموعِ الكَلِمات !!



Admin · شوهد 528 مرة · 3 تعليق
05 ديسمبر 2009 

قال: ـ 
أغارُ 
مِن العيد لأنّكِ تنتظرينه 
مِن ثياب أفراحك 
مِن اشتهائك لها 
مِن اقتنائك ما سيراك فيه 
غيري 
مِنْ غيري 
لأنّه لا يدري كم أغار 
مِن غريب يراكِ 

*** 

أغارُ 
مِن بهجة في نهاية السنة 
تُزيّنُ بابكِ 
مِن بابكِ 
لأنّه يحرسُ سرّكِ 
مِن مفاتيح بيتك 
لأنّي قفلك ومفتاحك 

*** 

أغارُ 
مِن الشجرة المقابلة لبيتك 
لا أحد يسألها 
مَن منحها حق العيش 
بمحاذاتك 
من جرس بابك 
لأنّه يُنبُّهكِ أنّ أحدهم جاء 
ولأنّ الذي يأتي 
لن يكون يوماً أنا 

*** 

قالت:ـ 
أغار 
مِن حبل غسيلٍ ينفردُ بثوبك 
من الشمس التي تتلصص عليه 
فتكشف سرّك 
مِن ملاقط الغسيل 
التي تطبق عليه ذراعيها 
مِن الريح التي تهزُّه 
فينتفضُ قلبي في بلاد أُخرى 
خوفاً عليك 

*** 
في نومي 
أغارُ مِن نومك 
أستيقظ لأتفقّد أحلامك 
أُحدّق طويلاً فيك 
كلّما خلدت للنوم 
باشر قلبي نوبة حراستك 
خشية أن تُغري الموتَ وسامتُك 
فيطيلَ نومك 

 


Admin · شوهد 573 مرة · تعليق 1
02 يوليو 2009 




رغبةٌ محمومةٌ تدفعه لـ تذوق
عسيلَتِها ورغبةٌ قاتِلةٌ تُحجِمُه إلى ما بعد الميثاق الغليظ



ويظلُ هو ونفسه في صِراعٍ
مرير بين الإقدامِ والإحجام !



ألح على هاتِفها بـ رنينه
المُتواصِل .. قال لها



لـ شدةِ حبي لكِ لن أستطيعَ
رؤيتكِ بعد اليوم !



لـ شدةِ حرصي عليكِ لن أستطيع
مُهاتفتك بعد اليوم !



أوهمته بـ أنها قد تفهمت ..
شجعته على ما لا تُريد !



وبعد عامين وثلاثة أشهر و10 ساعات ..

بعد أن صارت تحت جناحه أرضاً خصبة لـ يزرع فيها زينةُ الحياةِ الدُنيا ..

أخبرته بـ أنها وردةٌ ذابِلة !



 



وأضمُها لـ "كنتُ شاهِد" !!



Admin · شوهد 585 مرة · 4 تعليق
29 يونيو 2009 




هو ،،،

كـ بابٍ صَدِئ كان يئنُ ألماً


يرتَجِفُ كـ ورقةٍ على شَجرةِ ليمون
تُصارِعُ الرياح متشبِثَةً بـ آخر لحظات البَقاء



 



يُخبِرُهم ،،،

أن ليالي الشتاء دوماً ما تكونُ دافئة !

حاملةً عبق البعيد ، مُضمخةً بـ روائح الأمس!


يتذكَرُ أمساً قَضى فـ يُجهِش ،،،

حيثُ كانَ هُناكَ فرحٌ بِلا حُدود وأملٌ بِلا حُدود
حيثُ كانَ النهار معاشاً جميلاً لا يُكلُ ولا يُمل

حيثُ كانَ الليلُ لِباساً في أحضانِ من نُحِب ونَهوى

حيثُ كانت الأحضان مرافئ دفئ ومواطن أمن

حيثُ غابت الشمس حاملةً معها كُل ما كان ولم
تُبقي لنا سوى رغيف ذِكرى نقتاتُ منه كلما تضورنا حنينا !



 



عِند المغيب ،،،



ينتَحِبُ مُجدداً ، مُقَرِّضاً ما يَسُدُ رَمقَ حنينه ولو قليلاً !



 



 



Admin · شوهد 588 مرة · 3 تعليق
31 مايو 2009 




كثرةُ الظُهور تَقصِمُ الظُهور !



عنوان هذا المقال ما هو إلا عبارة قالها الشيخ الحبيب صاحب الصوت الملائكي "توفيق الصائغ" عندما
سأله أحدهم عن سبب عدم ظهوره إعلامياً ، والعُهدة على راويها لي وهو صديقي العزيز "ياسر بامانع" حيثُ أنه كان أحد الحاضرين في ذلك الموقف !



صدق شيخُنا في ما قال ، فـ هاجِسُ الناس اليوم هو الظُهور بأي شكلٍ كان وبِكُلِ طريقةٍ مُمكنة فلا يجدون إلا قصمَ ظُهورهم التي لم تشتد بعد !



فـ الشُهرة هي الحسناء التي يُحاولُ الكُل خِطبتها ، وكم كانت فرساً صعب المنال لـ درجةٍ إضطرت "التيجاني" المسكين أن يحول مذهبه بُغيتها ، وقد حصل عليها فـ أين المصير ؟!



سادتي ،،،



ما أنا إلا أحدُ هؤلاء الذين غَرَّهم الإعلام بـ أضواءه فـ جعل يجري في سِباقٍ غيرِ واضِحِ المعالم بُغية الوصول لـ أداةٍ جامدةٍ يتحكمُ بها أحدهم كيما ينقل صورتي التي لا تَسُرُ من رآها –فلستُ بـ وسامة نيشان ولا بـ ظرافة الدخيل ولا بـ غموض فودة ولا بـ إنقضاض القاسم ولا بـ جُرأةِ قنديل-  إلى أُناسٍ قد ملوا ما يرون كُل يوم وكُل ساعة من روتينٍ تَمُجه النفوس !



قبل فترة طلب أخي القدير "أحمد بدرة" مني ومن أخي ياسر أن نُشاركه ونكون معه في فكرة قناة رؤية للتدوين المرئي ، ولا أخفيكم أني تحمستُ للموضوع جِداً ولكننا اشترطنا "أنا وياسر" أن نقدم مع بعضنا برنامجاً واحداً فقعدتُ أفكر حتى توصلتُ إلى اسم البرنامج وهويته وأهدافه وفئته المستهدفة بل وكتبت فيه ما يُقارب العشرة حلقات كـ رؤوس أقلام وعرضتها على "ياسر وأحمد" فوافقا عليها بـ سرور ، ولم يبقى للفكرة من التمام إلا تصوير الحلقة المبدأية أو التجريبية مع أخي القدير "حُسام السيد" ، ولكنني الآن والآن فقط بعد مُشاهدتي لحلقة من برنامج "شلتنا" على قناة "الآن" في فترة راحة من عناء المُذاكرة لا سيما أن إختباري في الغد ، تأكدتُ تماماً بأن الوقت لا زالَ مُبكراً بل ومُبكراً جِداً على الظهور الإعلامي ولو أن هذا من صميم تخصصي !!



برنامج "شلتنا" الذي ما هو إلا عبارة جلسة مجموعة من الشباب والفتيات في أقرب ما يكون من "طق حنك وضحالة فكر" عن مشاكل مُجتمعية معروفة حتى لبائع الخُضرة الذي كثيراً ما يزورُ مسجِدَ حينا بعد صلاةِ الجُمعة ودون وضع حلول منطقية أو مقنعة !



فالحلقة التي رأيتها كانت عبارة عن "منع دخول الشباب للمراكز التجارية" فـ كانت عبارة عن ترديد مشاكل كلنا يعرفها ، وتَنَدُّر من قبل إحدى الفتيات بـ لطافة وخفة دم زائدة جِداً عن حدها تماماً كـ التي مارسها "أنور عسيري" مع "جعفر عباس" في لقاءه وكأنه يلزم مقدم البرنامج أن "يتميلح" كون أن الضيف "متميلح خلقة" !!



أيقنت أن الساحة الإعلامية ليست بحاجة للمزيد من الغثاء حتى أظهر أنا ، حتى وإن كان ظهوري في برنامج قد لا يُشاهده سوى عشرة أشخاص على هذه الشبكة العنكبوتية ، ولكني أربأ بنفسي وبهم أن أقدم لهم وجبةً غير مطهية على النحو المطلوب !!



حقاً ، التفرد هو المطلبالحقيقي في هذه الساحة


وحقاً ما قاله الدكتور علي أبو الحسن "الفرق هو ما نبحث عنه" !



 



Admin · شوهد 630 مرة · 9 تعليق
26 مايو 2009 




كـ غيومٍ مُتلبدة تُخفي هُطولاً وزمجرةُ رعدٍ .. كانت
همساتُه لها



فـ تارةً يُغدِقُ على قلبها الصغير من جراب العشق كـ
طائيٍ ما .. لا يخشى الفقر ولو أنفق ما بين الجبلين بين غمضةِ عينٍ وانفراجِها .. وتارةً
يُقتِرُ على روحها الظامئة كـ شجرةِ حنظلٍ تموتُ عَطشاً ولا مطر !



كم أعياها بـ غطرسته وجبروته الـ لا مُنتهي وكم أحبت
فيهِ ما أعياها مِنه !



أتُراها تعشقُ من لا يُضاجِعُ رغباتِها جواباً ؟!



لا زالت كما رآها أولُ مرة ، غريبة !



تحمِلُ المتضادات بكل جُرأة .. فهي شديدة الحُبِ شديدةُ
الكُره ، كثيرةُ الطلبِ قليلةُ السؤال ، صعبةُ المِراسِ سهلةُ المعشر ، متجهمةُ
التقاسيمِ منبسطة الأسارير !



كم أحارت لُبه وكم أشغلت عقله وكم زادتُه تعلقاً بِـ
تُرابِ أقدامها ، فـ كلُ يومٍ هو حياةٌ جديدةٌ بـ ميلادِها ومماتِها !



تُرى ،،،



أهو التضادُ الذي عُجِن بِه كِليهِما .. أهو ما شدهما
لـ بعضِهما البعض ؟



أهو ذاتُ السلب الذي ما يلبَثُ أن يحول النقيضينِ إلى
أكثر الأشياء إنسِجاماً ؟



أم هو القدرُ الذي يُحيكُ خلف السِتارِ ما لا يُمكِنُ
تصوره حتى لو انسللت خلف شيخٍ يتمتِمُ بدعواتٍ غريبات ونُتمتِمُ بـ آمينٍ لا
نعرِفُ إن كُنا نطلُبُها لـ حاجَتِنا لها أم لإكمال مسرحية التمتمة فـ تكتَمِل
أركان الدُعاء !



غريبةٌ هي الحياة التي تجمَعُنا فجأة وتقمَعُنا فجأة
وتفجَعُنا فجأة !!



 



Admin · شوهد 580 مرة · 4 تعليق
05 مايو 2009 




كم يؤلِمُني منظرُ المستعفف الكادح الذي لا يكاد يجد قوت يومه
وهو يرى من ينفقُ ما يزيد على الـ 1000 ريال ثمن جزمة يدوسُ بها القاذورات
والأراضي المُتَشِحة بـ سوادِ الذنوب والأوساخ !



جدة أوباما التي إن ماتت قبل سنة من الآن ما كان ليعرف بها
أحد ، أصبحت أحد رموز الأخبار اليوم لأنها جدةُ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
صاحب النصف الأسود المسلم والكُل الأبيض المسيحي !



تفاجئ عائلتها والعالم -وكيف لا تُفاجئ العالم وقد غطت وكالات
الأنباء أخبارها حركة بـ حركة حتى خفتُ أن يُخبرونا بـ غدائها اليوم وعشائها في
الغد- بأنها قاب قوسين أو أدنى من التنصر ، فيهب أفراد العائلة المسلمين فيقنعونها
بأن دينها هو الحق !



هي لوثةُ أوباما وما تصنع بـ العقول !!



اليوم قرأتُ خبراً مفاده أن رجل أعمال إماراتي –يبدو أن ماله
طفح وفاض- سيصطحب جدةُ أوباما للحج وليست هي فـ حسب بل عم أوباما معها ، ولا أعرفُ
إن كانَ ذلكَ تملقُاً أم طلباً لـ الأجر "وهو في الحالين واحد" !



في ذات الحين تقوم أم أحمد العجوز التي بلغ عمرها الـ89 عاماً
وهي لا تزالُ قائمةً وقاعدة على بسطتها تبيعُ في رأس حي "إمبابة" فجلاً
وخياراً وطماطم لأهل الحي وجيرانه مستعينةً على ذلك بـ سد رمقها ورمق من تُعيل
مُحاوِلةً جاهِدة أن تجمع ما يَسُدُ أفواه شركات التفويج لتقوم برحلتها إلى
الأراضي المقدسة حاجةً زائرةً لـ حبيبها المُصطفى !



وهي منذ 30 سنة على هذا الحال وكلما قاربت على إكمال المبلغ
المطلوب تُفاجأ بإرتفاع أسعار التذاكر وحملات التفويج فتفوض أمرها إلى الله
وتكمِلُ مشوار بيع الفجل والطماطم علها تكملُ المطلوب عما قريب وتسعد برؤية بيت
الله الذي ما إن رأته على التلفاز إلا وبكت وما إن سمعت أن هناك حاجاً أو
مُعتَمِراً أو زائراً للحبيب صلواتُ ربي عليه حتى تذرف دموع الشوق والوله والخوف
من الموت قبل إكمال الأركان الخمسة !



في ذات الآن يكلف زواج تلك الشـ........ هيفاء وهبي 9 ملايين
دولار من رجل أعمال مصري وطبعاً الحب هو الذي جمعهما !



ترى ،،،



كم إمرأة من أمثال أم أحمد يستطيعون الحج بـ 100 ألف دولار من
تلك الـ9 ملايين ؟!!



 



 



 



Admin · شوهد 560 مرة · 7 تعليق
10 أبريل 2009 




إنا لك يا الله وإنا إليك لـ
راجعون



انتقلت عمتي إلى ذمة الله
ورحمته من يومين ولم أعرف الخبر إلا اليوم



والمؤلم أن الخبر وصلنا أنا
وأخي عن طريق الصدفة عندما قام أحدهم بالإتصال على أخية وأداء واجب العزاء



فاتصل علي أخي مستنكراً
مرتعداً يخبرني ويسأل إن كان لي علم !



فأصبحنا اثنين لا نعلم شيئاً
ولا ندري ما يحدث ومن الذي توفاه الله في عائلتنا !



اتصلت على والدي في جميع
أرقامه ولم يرد وفي آخر محاولة رد علي فأخبرته وأنا مستنكرٌ الخبر مرتعِدٌ من
معرفته فاسترجع هو وحمد الله على الحال كله وأخبرني بأنهم كانوا حريصين على ألا
يصِلُنا الخبر حتى لا يؤثر علينا في الغربة وليتهم لم يفعلوا !



ثم أخبرني أن عمتي (إنصاف)
التي عانت من جمهرة المرض على بدنها الضعيف مقاومةً ما استطاعت والتي كانت في
غيبوبة لمدة أيام مما جعل والدي أن يسافر للسودان كي يطمئن عليها وعند عودته
أخبرنا أنها الآن أفضل حالاً من ذي قبل ولكن المرض مستفحل وما لبثت إلا أن دخلت في
غيبوبة أخرى بعد عودته ، أخبرني أنها انتقلت إلى رحمة مولاها وأن أمانة الروح عادت
إلى خالقها ومُعطيها فله الحمد كله فله ما أخذ وله ما أعطى



أسألُ مولايَ عز وجل أن يتغمدها
بواسِعِ رحمتِه وأن يجعل مرضها كفارةً لـ ذنبها وتطهيراً لروحها وأن يتجاوز عنها
بفضله وكرمه وأن ينقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، أسأله
أن يعافيها ويعفو عنها وأن يكرم نزلها ويوسع مدخلها ويرزقها فردوس الجنان وصحبة
الحبيب المصطفى خير ولد عدنان



أسألكم الدُعاء لها سادتي



فـ بالدُعاء تتنزلُ شئابيب
الرحمات



Admin · شوهد 406 مرة · 7 تعليق
30 مارس 2009 

سادتي ،،،


من منا لم يصبه الشوق ويغزو أعماقَ أعماقه الحنين ؟!

من منا لم يتداعى بكل حواسه في ذكرى شخصٍ ما أو مكانٍ ما يشتاقه حد البُكاء ؟!

من منا لم يشتاق لأمه يوماً ؟!

من منا لم يتشاق لأبيه يوماً ؟!

من منا لم يشتاق إلى صديقٍ أمضى بصحبته الليالي والأيام ؟!

من منا لم يشتاق إلى خِلٍ فارقه منذ أمد ولم يره حتى هذه اللحظة ؟!

من منا لم يبكي شوقاً وحُرقةً على حبيبٍ أو حبيبة ، رفيقٍ أو رفيقة ، أخٍ أو صديق ، قربٍ أو بعيد ؟!


لا أظن أن هناك من لم يفعل !

 

ولكن دعوني أسأل ،،،

من منا انزوى في رُكنٍ بعيد وأجهش بالبُكاء شوقاً للحبيبِ صلواتُ ربي وتسليماتُه وتبريكاتُه عليه ؟!

 


Admin · شوهد 353 مرة · 3 تعليق

1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية