يومية

يوليو 2009
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

02 يوليو 2009 




رغبةٌ محمومةٌ تدفعه لـ تذوق
عسيلَتِها ورغبةٌ قاتِلةٌ تُحجِمُه إلى ما بعد الميثاق الغليظ



ويظلُ هو ونفسه في صِراعٍ
مرير بين الإقدامِ والإحجام !



ألح على هاتِفها بـ رنينه
المُتواصِل .. قال لها



لـ شدةِ حبي لكِ لن أستطيعَ
رؤيتكِ بعد اليوم !



لـ شدةِ حرصي عليكِ لن أستطيع
مُهاتفتك بعد اليوم !



أوهمته بـ أنها قد تفهمت ..
شجعته على ما لا تُريد !



وبعد عامين وثلاثة أشهر و10 ساعات ..

بعد أن صارت تحت جناحه أرضاً خصبة لـ يزرع فيها زينةُ الحياةِ الدُنيا ..

أخبرته بـ أنها وردةٌ ذابِلة !



 



وأضمُها لـ "كنتُ شاهِد" !!



Admin · شوهد 9 مرة · تعليق 1
29 يونيو 2009 




هو ،،،

كـ بابٍ صَدِئ كان يئنُ ألماً


يرتَجِفُ كـ ورقةٍ على شَجرةِ ليمون
تُصارِعُ الرياح متشبِثَةً بـ آخر لحظات البَقاء



 



يُخبِرُهم ،،،

أن ليالي الشتاء دوماً ما تكونُ دافئة !

حاملةً عبق البعيد ، مُضمخةً بـ روائح الأمس!


يتذكَرُ أمساً قَضى فـ يُجهِش ،،،

حيثُ كانَ هُناكَ فرحٌ بِلا حُدود وأملٌ بِلا حُدود
حيثُ كانَ النهار معاشاً جميلاً لا يُكلُ ولا يُمل

حيثُ كانَ الليلُ لِباساً في أحضانِ من نُحِب ونَهوى

حيثُ كانت الأحضان مرافئ دفئ ومواطن أمن

حيثُ غابت الشمس حاملةً معها كُل ما كان ولم
تُبقي لنا سوى رغيف ذِكرى نقتاتُ منه كلما تضورنا حنينا !



 



عِند المغيب ،،،



ينتَحِبُ مُجدداً ، مُقَرِّضاً ما يَسُدُ رَمقَ حنينه ولو قليلاً !



 



 



Admin · شوهد 33 مرة · تعليق 1
31 مايو 2009 




كثرةُ الظُهور تَقصِمُ الظُهور !



عنوان هذا المقال ما هو إلا عبارة قالها الشيخ الحبيب صاحب الصوت الملائكي "توفيق الصائغ" عندما
سأله أحدهم عن سبب عدم ظهوره إعلامياً ، والعُهدة على راويها لي وهو صديقي العزيز "ياسر بامانع" حيثُ أنه كان أحد الحاضرين في ذلك الموقف !



صدق شيخُنا في ما قال ، فـ هاجِسُ الناس اليوم هو الظُهور بأي شكلٍ كان وبِكُلِ طريقةٍ مُمكنة فلا يجدون إلا قصمَ ظُهورهم التي لم تشتد بعد !



فـ الشُهرة هي الحسناء التي يُحاولُ الكُل خِطبتها ، وكم كانت فرساً صعب المنال لـ درجةٍ إضطرت "التيجاني" المسكين أن يحول مذهبه بُغيتها ، وقد حصل عليها فـ أين المصير ؟!



سادتي ،،،



ما أنا إلا أحدُ هؤلاء الذين غَرَّهم الإعلام بـ أضواءه فـ جعل يجري في سِباقٍ غيرِ واضِحِ المعالم بُغية الوصول لـ أداةٍ جامدةٍ يتحكمُ بها أحدهم كيما ينقل صورتي التي لا تَسُرُ من رآها –فلستُ بـ وسامة نيشان ولا بـ ظرافة الدخيل ولا بـ غموض فودة ولا بـ إنقضاض القاسم ولا بـ جُرأةِ قنديل-  إلى أُناسٍ قد ملوا ما يرون كُل يوم وكُل ساعة من روتينٍ تَمُجه النفوس !



قبل فترة طلب أخي القدير "أحمد بدرة" مني ومن أخي ياسر أن نُشاركه ونكون معه في فكرة قناة رؤية للتدوين المرئي ، ولا أخفيكم أني تحمستُ للموضوع جِداً ولكننا اشترطنا "أنا وياسر" أن نقدم مع بعضنا برنامجاً واحداً فقعدتُ أفكر حتى توصلتُ إلى اسم البرنامج وهويته وأهدافه وفئته المستهدفة بل وكتبت فيه ما يُقارب العشرة حلقات كـ رؤوس أقلام وعرضتها على "ياسر وأحمد" فوافقا عليها بـ سرور ، ولم يبقى للفكرة من التمام إلا تصوير الحلقة المبدأية أو التجريبية مع أخي القدير "حُسام السيد" ، ولكنني الآن والآن فقط بعد مُشاهدتي لحلقة من برنامج "شلتنا" على قناة "الآن" في فترة راحة من عناء المُذاكرة لا سيما أن إختباري في الغد ، تأكدتُ تماماً بأن الوقت لا زالَ مُبكراً بل ومُبكراً جِداً على الظهور الإعلامي ولو أن هذا من صميم تخصصي !!



برنامج "شلتنا" الذي ما هو إلا عبارة جلسة مجموعة من الشباب والفتيات في أقرب ما يكون من "طق حنك وضحالة فكر" عن مشاكل مُجتمعية معروفة حتى لبائع الخُضرة الذي كثيراً ما يزورُ مسجِدَ حينا بعد صلاةِ الجُمعة ودون وضع حلول منطقية أو مقنعة !



فالحلقة التي رأيتها كانت عبارة عن "منع دخول الشباب للمراكز التجارية" فـ كانت عبارة عن ترديد مشاكل كلنا يعرفها ، وتَنَدُّر من قبل إحدى الفتيات بـ لطافة وخفة دم زائدة جِداً عن حدها تماماً كـ التي مارسها "أنور عسيري" مع "جعفر عباس" في لقاءه وكأنه يلزم مقدم البرنامج أن "يتميلح" كون أن الضيف "متميلح خلقة" !!



أيقنت أن الساحة الإعلامية ليست بحاجة للمزيد من الغثاء حتى أظهر أنا ، حتى وإن كان ظهوري في برنامج قد لا يُشاهده سوى عشرة أشخاص على هذه الشبكة العنكبوتية ، ولكني أربأ بنفسي وبهم أن أقدم لهم وجبةً غير مطهية على النحو المطلوب !!



حقاً ، التفرد هو المطلبالحقيقي في هذه الساحة


وحقاً ما قاله الدكتور علي أبو الحسن "الفرق هو ما نبحث عنه" !



 



Admin · شوهد 102 مرة · 4 تعليق
26 مايو 2009 




كـ غيومٍ مُتلبدة تُخفي هُطولاً وزمجرةُ رعدٍ .. كانت
همساتُه لها



فـ تارةً يُغدِقُ على قلبها الصغير من جراب العشق كـ
طائيٍ ما .. لا يخشى الفقر ولو أنفق ما بين الجبلين بين غمضةِ عينٍ وانفراجِها .. وتارةً
يُقتِرُ على روحها الظامئة كـ شجرةِ حنظلٍ تموتُ عَطشاً ولا مطر !



كم أعياها بـ غطرسته وجبروته الـ لا مُنتهي وكم أحبت
فيهِ ما أعياها مِنه !



أتُراها تعشقُ من لا يُضاجِعُ رغباتِها جواباً ؟!



لا زالت كما رآها أولُ مرة ، غريبة !



تحمِلُ المتضادات بكل جُرأة .. فهي شديدة الحُبِ شديدةُ
الكُره ، كثيرةُ الطلبِ قليلةُ السؤال ، صعبةُ المِراسِ سهلةُ المعشر ، متجهمةُ
التقاسيمِ منبسطة الأسارير !



كم أحارت لُبه وكم أشغلت عقله وكم زادتُه تعلقاً بِـ
تُرابِ أقدامها ، فـ كلُ يومٍ هو حياةٌ جديدةٌ بـ ميلادِها ومماتِها !



تُرى ،،،



أهو التضادُ الذي عُجِن بِه كِليهِما .. أهو ما شدهما
لـ بعضِهما البعض ؟



أهو ذاتُ السلب الذي ما يلبَثُ أن يحول النقيضينِ إلى
أكثر الأشياء إنسِجاماً ؟



أم هو القدرُ الذي يُحيكُ خلف السِتارِ ما لا يُمكِنُ
تصوره حتى لو انسللت خلف شيخٍ يتمتِمُ بدعواتٍ غريبات ونُتمتِمُ بـ آمينٍ لا
نعرِفُ إن كُنا نطلُبُها لـ حاجَتِنا لها أم لإكمال مسرحية التمتمة فـ تكتَمِل
أركان الدُعاء !



غريبةٌ هي الحياة التي تجمَعُنا فجأة وتقمَعُنا فجأة
وتفجَعُنا فجأة !!



 



Admin · شوهد 75 مرة · 2 تعليق
17 مايو 2009 




 



في جولتي اليومية على أزقة
الـ
you tube وجدتُ مصُادفةً لقاء الرجل الذي قال أنه نحسٌ على السودان يتربع
على مدونة أخونا الـ مُفتَرِس فـ لم أتمالك إلا أن أنقُر بـ فأرتي نقر الغُراب على
مقاطِع اللقاء الستة ضاحِكاً متمتعاً بـ سُخريةٍ غير إعتيادية لـ رَجُلٍ يُعرِفُ
الكيمياء بـ أنها "عِلمٌ عديمُ اللونِ والطعمِ والرائحة ، قليلُ الذوبان في
الدماغ" وهو ذاته الحاصِل على شهادة دكتوارة من جامعة هارفورد في المسالك
البولية بما قيمته 500 ريال سعودي !



الرجل الذي يتهم نظامنا
التعليمي بـ أنه يتراجَعُ إلى الوراء بـ خطواتٍ مدروسة هو ذاته الجاسوس الذي
عَمِلَ ضابِطاً لـ الإعلام في السفارة البريطانية والذي يَخافُ أن يُفصِح عن راتبه
كي لا يُوقِظُ سُبات الضرائب السُودانية عليه !



استمتعتُ بهِ ساخِراً من مهند
، داعياً عليه بـ "داهية تاخده وتاخد الي جابوه" ، كارِهاً لـ راغب في
"وإذا أتتك مذمتي من راغِبٍ" ، مشمئزاً من حركات المُغنواتية المتفجرة
أنوثة وهي "بتعمل حركات وسخة بالمخدة" !



ذلك الرجل الذي بلغت مقالاتُه
حوالي 4745 مقال في 13 سنة !



والذي يَخافُ على بنات الناس
من الفتنة بـ صورته المُهندية في غلاف كتابه الأول "زوايا" !



هو الرائع بلا أدنى شكـ جعفر
عباس ، أبو الجعافِر



أمتعني اللقاء جِداً لولا أن
الـ عسيري أنور قد رفع ضغطي بـ مُحاولاتِه المُتتالية بـ أن "ينكت" !



أتمنى لكم مُشاهدة ماتِعة
أيها الصِحابـ



 



http://www.youtube.com/watch?v=0wTNrKmOovU&feature=channel_page



 



http://www.youtube.com/watch?v=SZcUeGrLjpw&feature=channel



 



http://www.youtube.com/watch?v=X5NSVsCg4jg&feature=channel



 



http://www.youtube.com/watch?v=qVnRRIUfdEA&feature=channel



 



http://www.youtube.com/watch?v=FzutWvhQtAU&feature=channel



 



http://www.youtube.com/watch?v=ncmoYlQlffg&feature=channel



 



 



Admin · شوهد 27 مرة · وضع تعليق
11 مايو 2009 






اليوم اتصلت علي إحدى الزميلات من الجامعة تسألني لـ مقابلتها ، فلبيت بطبيعة الحال كـ أي مقابلة اعتدت عليها بين طلاب الجامعة !

لكن الغريب هذه المرة أن تلك الفتاة لم تبدو طبيعية أبداً على غير عادتها وسجيتها التي دوماً ما تكون فرحة مبتسمة طلقة المُحيا !

سألتني مُباشرة can you be my boyfriend for one day only ؟

تعجبتُ جِداً من هذا الطلب بخاصة أنه لم يكن الطلب الأول منها فـ منذ ما يُقارب الـ 4 أشهر طلبت مني نفس الطلب معللةً أن أخاها سوف يأتي للجامعة لـ يرى حبيبها أو صديقها المزعوم والذي اخترعته لكي توقف إلحاح أمها وأختها بـ الأسئلة عما إن كانت قد وجدت boyfriend أم لا !!

اعتذرتُ منها بـ أدب وعللتُ الأمر على أني لا أقوم بـ المُواعدة لأن هذا ضد قيمي ومبادئي وبالطبع ديني الذي يُحرم أمثال هذه العلاقات !

حاولت معي وعللت بأن أمها تصر على أن ترى حبيبها لأنها تريد أن تطمئن عليها فقد بلغت الـ ثامنة عشرة وليس لديها صديقٌ بعد ، تملصتُ منها واعتذرت ثم مضيت !

وأنا قافِلٌ في طريقي تعجبتُ من مُجتَمَعٍ بـ أكمله تنتَكِسُ فيه القيم والمبادئ إلى درجة تدفعُ فيها الأم إبنتها لتدخل في علاقة غرامية غير مُحددة الملامح !!

أعزائي دعونا نلق الضوء علينا نحنُ قبل أن نلق الضوء عليهم هم ، فـ تجد الكثير منا ما إن يخطو خارج حدود بلده حتى "ينفش ريشه" ويصبح "دونجوان" عصره وزمانه فيتقلب بين هذه وتلك صادِحاً بـ لهوه ولعبه وفجوره ظاناً أن ما يفعل هو إثباتٌ للرجولة !

وأولُ ما تخرج الفتاة من بيت أبيها ويختفي الرقيب حتى تُسارع في فعل ما تشاء من لبس وخضوعٍ وعلاقات وعُروض أزياء يومية ، لدرجة تظنُ فيها أنهم ما أتوا لـ ما يُدعى دراسة أبداً !

كم منا من يعرف مثل هذا النموذج ؟!

بل وحتى في دولنا العربية كم هي نسبة المصاحبة والعلاقات بين الشباب والبنات عن طريق وهم

 الـ boyfriend وكم هي نسبة الشباب الذين يلتزمون بـ هذه العلاقة فعلاً ويتزوجون مُستقبلاً ؟!

في مصر الآن أصبح من أبجديات حياة الشاب أن يكون "مُصاحب" ! بل تجد علامات الإستنكار والدهشة تعلو مُحيا الأصدقاء إن عرفوا أن فُلاناً من الناس "مُش مصاحب" !!

في السعودية الآن انتشرت المصاحبة لـ درجة أنك إن دخلت إحدى مقاهي الشمال في أقسام العائلات ستجد طيور الحب تُغرد في وهم العلاقات الغير مُكتملة وكلا الطرفين يعلم أنه يقضي وقتاً فقط لا غير وأن العلاقة لن تستمر حتى تثمر بـ زواج وأبناء وعائلة !

أخبرني أحد الإخوة الذين يدرسون معي أنه كان يُجالس مجموعة من الشباب ثم فتح موضوع الجنس والممارسة وأصبح كلُ واحد منهم يصدح بـ مغامراته بـ أدق تفاصيلها مع العشيقات تارة ومع العاهرات تارةً أخرى ، وعندما أتى دوره قال لهم I'm virgin فنظر له الجميع بنظرة إنتقاص شديدة حتى أن أحدهم قال له "طيب يا عمي وطي صوتك لا أحد يسمك" !!

تخيل أن تكون عفيفاً في هذا الزمن معناه أنك على خطأ وأنك رجلٌ ناقِصُ الرجولة ولن يُكمل رُجولتك إلا الرذيلة !!

هل أصبحنا فعلاً في عالم انقلبت فيه الحقائق وانتكست فيه القيم ؟

كُنتُ أظنُ أنه من المُحال أن يأتي يومٌ ويكون الصدق فيه شيء سيء والكذب شيءٌ حسن ، ولكني اليوم بِتُ أظن أن كُلَ شيءٍ مُمكِنُ الحُدوث !!

 


Admin · شوهد 117 مرة · تعليق 1
05 مايو 2009 




كم يؤلِمُني منظرُ المستعفف الكادح الذي لا يكاد يجد قوت يومه
وهو يرى من ينفقُ ما يزيد على الـ 1000 ريال ثمن جزمة يدوسُ بها القاذورات
والأراضي المُتَشِحة بـ سوادِ الذنوب والأوساخ !



جدة أوباما التي إن ماتت قبل سنة من الآن ما كان ليعرف بها
أحد ، أصبحت أحد رموز الأخبار اليوم لأنها جدةُ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
صاحب النصف الأسود المسلم والكُل الأبيض المسيحي !



تفاجئ عائلتها والعالم -وكيف لا تُفاجئ العالم وقد غطت وكالات
الأنباء أخبارها حركة بـ حركة حتى خفتُ أن يُخبرونا بـ غدائها اليوم وعشائها في
الغد- بأنها قاب قوسين أو أدنى من التنصر ، فيهب أفراد العائلة المسلمين فيقنعونها
بأن دينها هو الحق !



هي لوثةُ أوباما وما تصنع بـ العقول !!



اليوم قرأتُ خبراً مفاده أن رجل أعمال إماراتي –يبدو أن ماله
طفح وفاض- سيصطحب جدةُ أوباما للحج وليست هي فـ حسب بل عم أوباما معها ، ولا أعرفُ
إن كانَ ذلكَ تملقُاً أم طلباً لـ الأجر "وهو في الحالين واحد" !



في ذات الحين تقوم أم أحمد العجوز التي بلغ عمرها الـ89 عاماً
وهي لا تزالُ قائمةً وقاعدة على بسطتها تبيعُ في رأس حي "إمبابة" فجلاً
وخياراً وطماطم لأهل الحي وجيرانه مستعينةً على ذلك بـ سد رمقها ورمق من تُعيل
مُحاوِلةً جاهِدة أن تجمع ما يَسُدُ أفواه شركات التفويج لتقوم برحلتها إلى
الأراضي المقدسة حاجةً زائرةً لـ حبيبها المُصطفى !



وهي منذ 30 سنة على هذا الحال وكلما قاربت على إكمال المبلغ
المطلوب تُفاجأ بإرتفاع أسعار التذاكر وحملات التفويج فتفوض أمرها إلى الله
وتكمِلُ مشوار بيع الفجل والطماطم علها تكملُ المطلوب عما قريب وتسعد برؤية بيت
الله الذي ما إن رأته على التلفاز إلا وبكت وما إن سمعت أن هناك حاجاً أو
مُعتَمِراً أو زائراً للحبيب صلواتُ ربي عليه حتى تذرف دموع الشوق والوله والخوف
من الموت قبل إكمال الأركان الخمسة !



في ذات الآن يكلف زواج تلك الشـ........ هيفاء وهبي 9 ملايين
دولار من رجل أعمال مصري وطبعاً الحب هو الذي جمعهما !



ترى ،،،



كم إمرأة من أمثال أم أحمد يستطيعون الحج بـ 100 ألف دولار من
تلك الـ9 ملايين ؟!!



 



 



 



Admin · شوهد 102 مرة · 6 تعليق
18 أبريل 2009 





وصلني اليوم ديوان (نُقوشٌ عَلَى مَرَايَا الذَّاكِرَةِ) للشاعرة الأديبة (مها محمد العتيبي) والذي وعدتني بإرساله إليَّ كـ هدية منها فـ أوفت وصدقت الوعد ، هذا الديوان الذي سمعتُ عنه الكثير من بعض الأصدقاء والذي كُنتُ متلهِفاً لـ قراءته والتلذذ بـ مفرداته خاصة وأنه يحمِلُ على غلافه اسماً يُشارُ إليهِ بالبنان كـ الشاعرة مها !

يقع الديوان في 62 صفحة مع الفهرس من الحجم المتوسط ، فيهِ 25 قصيدة منها (نقوش على مرايا الذاكرة ، ويزهر البرد عشقاً ، حديث في الهوى ، شهقة الأبواب ، مدارات اشتياقي ، رهيف الهوى ، قيثارة الوجد و دعوة الحب) والعديد من العناوين والقصائد الشيقة

مقتطفاً لكم بعض مافي مقدمتها الجميلة لـ هذا الوليد تقول الشاعرة مها

(كـ الولادة كان الشعر رقةً وألماً ، فهاهو مولودي الأول يُحاوِلُ الخطو على طريقِ الشجن) !!

ومنذ للحظات الأولى كنتُ أستزيدُها جملاً فما تتوانى لحظةً في الإسترسالِ بـ رضابها ، فـ تشدو في إهداءها لكل عابر بـ

إِليكَ أُهدي نُقُوشَ الشِّعرِ أرْسٌمهَا

فِي صَفْحَةِ الْعِشقِ أَشْجَاناً وَأَشْواقَا

هِيَ المَرايَا تَبُثُ الضَوْءَ تَعْكِسُهُ

وَهْجَاً فَهلْ كُنْتَ للأَضْوَاءِ تَوّاقَاً ؟

 

وهاهي تصدحُ ثمِلةً بـ الشعرِ فـ تقول

ثَمِلتُ بِالشِّعْرِ حَتَّى هَزَّنِي طَرَباً
حَدِيثُ عِشقِكَ فِي مَسْرَى مُنَاجَاتِي
زَرَعْتُكَ الحُبَّ فِي أَعْمَاقِ أَوْرِدَتِي
غَنّيْتُكَ العِشْقَ فِي لَحْنِي وفِي ذَاتِي
أَهْدَيتُكَ الحُبَّ، يَنْدَى حِيْنَ أَبْذُلهُ
أَمْطَرتُكَ الشَّوْقَ عُذْرِيَّ الصَّبَابَاتِ
وَطَّنْتُكَ الْقَلْبَ، مَنْ لِلْقَلْبِ يَا قَمَرِي
عِشْقًا سِوَاكَ يُنَاجِي طَيْفَ عَبْرَاتِي

 

مها العتيبي ،،،

شكراً من سويداء القلب على إهدائي هذا الوليد الذي عنى لي كثيراً وتمتعتُ بِهِ كثيراً

لا حُرِمنا بوحك يا عَاطِرة


Admin · شوهد 54 مرة · وضع تعليق
16 أبريل 2009 






في ظُلمةِ الليلِ أصحو متوكأً على قلقي مُبصراً عينيكِ تغفوان في نعومةٍ ولذة

كـ طفلٍ تُداعِبُ الملائكة خياله فـ يبتَسِمُ تارةً ويتململُ تارة !

في ظُلمةِ الليل أرتَشِفُ بقايا أنفاسك المتهدجة وأمسِكُ بتلابيبِها مخافةَ فُقدانِ شيءٍ مرَ بداخلك !

في ظُلمةِ الليل أناجيكِ وأنتِ معي ولستِ معي ، بِقُربي ولستِ بِقُربي فيُجيبُني صمتُ شفتيكِ وضجيجُ جَنانك وصَخبُ نبضاتِك بـ أنكِ هٌنا حتى لو لم أركِ حتى لو لم تنبس شفتاكِ الكرزيتان بـ شيءٍ سوى إنفراجٌ وانطِباق يُزعزِعُ روحي في صعودٍ ونزول بين الإثنين !

جميلتي ،،،

صدقيني أن الحياة بدونك معدومةُ الفرح كـ بيتِ عزاء ضج بـ اللامُبالين للألم متهيئين لوجبةٍ دسمة جزاء أداء الواجِبُ الروتيني ونفس الكلمات المكرورة !

مُظلِمةٌ كـ قبرٍ ضم بين زواياهُ ضحيةً جديدة فاز بِها ملكُ الموت وهو جذلان مُخلفاً وراءه أيتامٌ ينتحبون وأحِباءٌ يستوحِشون !

جرداءٌ كـ صحراءٍ خانها المطر مُفتَقِرَةً حتى لـ بدوي اعتاد اقتِطانها بـ خيمةِ شَعرٍ وحفنةٌ تمرٍ ولبن !

خالية كـ جيبٍ فقيرٍ اعتاد الإحتطاب لـ يجمع قوتَ أبناءه التِسعة وكثيراً ما يعودُ خالي الوِفاض !

جميلتي ،،،

كـ صبي جائع يبكي ، كـ طفلٍ ينتَحِبُ لـ أجلِ لُعبةٍ  ، كـ رضيعٍ تغرب عن ثدي أمه

أحبُكِـ

 

 


Admin · شوهد 70 مرة · 3 تعليق
10 أبريل 2009 




إنا لك يا الله وإنا إليك لـ
راجعون



انتقلت عمتي إلى ذمة الله
ورحمته من يومين ولم أعرف الخبر إلا اليوم



والمؤلم أن الخبر وصلنا أنا
وأخي عن طريق الصدفة عندما قام أحدهم بالإتصال على أخية وأداء واجب العزاء



فاتصل علي أخي مستنكراً
مرتعداً يخبرني ويسأل إن كان لي علم !



فأصبحنا اثنين لا نعلم شيئاً
ولا ندري ما يحدث ومن الذي توفاه الله في عائلتنا !



اتصلت على والدي في جميع
أرقامه ولم يرد وفي آخر محاولة رد علي فأخبرته وأنا مستنكرٌ الخبر مرتعِدٌ من
معرفته فاسترجع هو وحمد الله على الحال كله وأخبرني بأنهم كانوا حريصين على ألا
يصِلُنا الخبر حتى لا يؤثر علينا في الغربة وليتهم لم يفعلوا !



ثم أخبرني أن عمتي (إنصاف)
التي عانت من جمهرة المرض على بدنها الضعيف مقاومةً ما استطاعت والتي كانت في
غيبوبة لمدة أيام مما جعل والدي أن يسافر للسودان كي يطمئن عليها وعند عودته
أخبرنا أنها الآن أفضل حالاً من ذي قبل ولكن المرض مستفحل وما لبثت إلا أن دخلت في
غيبوبة أخرى بعد عودته ، أخبرني أنها انتقلت إلى رحمة مولاها وأن أمانة الروح عادت
إلى خالقها ومُعطيها فله الحمد كله فله ما أخذ وله ما أعطى



أسألُ مولايَ عز وجل أن يتغمدها
بواسِعِ رحمتِه وأن يجعل مرضها كفارةً لـ ذنبها وتطهيراً لروحها وأن يتجاوز عنها
بفضله وكرمه وأن ينقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، أسأله
أن يعافيها ويعفو عنها وأن يكرم نزلها ويوسع مدخلها ويرزقها فردوس الجنان وصحبة
الحبيب المصطفى خير ولد عدنان



أسألكم الدُعاء لها سادتي



فـ بالدُعاء تتنزلُ شئابيب
الرحمات



Admin · شوهد 102 مرة · 6 تعليق

1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية