يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زوار: 2

07 فبراير 2010 

الفجأة في كل شيء


مُؤلمة ..

مُوجعة ..

مُبكية ..

مُربِكة ..

مُحزِنة ..


حتى وإن كانت في الحُب ، لأنها.. فجأة !


الـ فجأة تُغير من حالٍ إلىحال دون سابِق إنذار أو ترتيب أو إستعداد ، فهي تنقلنا من مجموعة مشاعر تختلِجُناإلى مجموعة مشاعر نختَلِجُها ، كـ الإنتقال من حار إلى بارد ، من مشمس إلى غائم ،من مُضحك إلى مُبكي ، من مُفرح إلى مُحزن ، من حي إلى ميت ، من وجود إلا لا وجود !


صدقوني مُؤلِمَةٌ جِداً حتىوإن كانت من سالب إلى موجب ، لأنها تحرمنا فرصة التمهيد للإستقبال ، تحرمنا فرصةمسح آخر قطرات الدموع قبل استقبال أفواج الإبتسامات .. تماماً كما تحرمنا مسح آخرالإبتسامات وتعكير الوجه بسرعة قبل مرحلة المخاض الدمعي فتهطل العينين كـ سماءٍسخية !



هي الـ فجأة

التي تحرمنا من الأصدقاء  والأحباب ، وتمنحنا أصدقاء وأحباب !

وشتنا بين من حرمتنا ومنمنحتنا !!!

 


Admin · شوهد 143 مرة · 4 تعليق
14 يناير 2010 


هل تُصدقون أنه مر على موت"مايكل جاكسون" 6 أشهر كاملة !!

خبر وفاته الذي لا زال يرن فيأذني وكأنه قبل أيام !!


سألني والدي اليوم هل تعرف كممر على وفاة "مايكل جاكسون" أجبته بتلقائية شديدة شهرين تقريباً وقدقلتُ له شهرين على اعتبار أنها أقصى مدة ، فإذا به يفاجئني بقوله "مر علىوفاته ستة أشهر يا مؤازر ، ستة أشهر كاملة" !!


أحسستُ وقتها بقشعريرة باردةتسري في جسدي وفهمتُ مغزى الوالد من هذه العبارة !


هي 6 أشهر مرت هكذا مُرورالكِرام ، مرت كـ رمشةِ عين دون أن أنتبه لها ودون أن ينتبه لها والدي ، مرت دونأن يكون فيها إثمارٌ وإنجازٌ حقيقي ، مرت بروتين يومي بغيض وحالٌ في مكانه لايتغير ولا يتقدم !


تُرى كم من الناس من مرت عليهليست 6 أشهر فحسب بل سنة واثنتين وخمساً وعشراً وهم كما هم لم يتغير فيهم شيء ولااستثمروا هذه الأوقات في شيء نافع ، فهم ذاتهم الآكلون الشاربون اللاهون الذينيقضون ساعاتٍ طِوالٍ في الحديث والمُسامرة فمن جلسةِ لأختها ومن حديثٍ لآخر وحتىالجلسات والأحاديث يضحكون فيها على أنفسهم أنه يتناقشون ويثرون أفكار بعضهم البعضولا أعلم حقيقة ماهي تلك الأفكار التي يُثرون بها بعضهم البعض وهم عليها منذسنواتٍ لم تتغير ولم تزد مقدار أنملة !!


صدقاً هالتي المُدة التي قضتوبخاصة أني قطعتُ عهداً على نفسي بتحقيق بعض الأمور فيها ولم أنجز منها شيئاً !


ربي .. أعتذِرُ إليك من إضاعةِعُمري سُداً هكذا

نفسي .. أعتَذِرُ إليكِ منإضاعةِ عُمري سُداً هكذا

 

نقطة توقف ، تفكر ، ثمانطلاقة من جديد

عوناً ومدداً يا مُعين

 


Admin · شوهد 153 مرة · 4 تعليق
09 ديسمبر 2009 
أحبَبتني قبل أن أعرِفني
وازدِدتُ حُباً لي بعد أن عَرفتني !

منذُ لقائيَ الأولُ بي

وكَلِماتي البسيطة لا تُفارِقُ ذاكرتي ..


لم يَدُم لقائي بي طويلاً

ولكنه دامَ أبداً في قلبي !


أبسَط الأشياء التي قلتها لي حَفِظتها فوراً وبدون أن أستدعي خلايا ذاكرتي الفاسدة لحظة ما قلته لي كي أكبدها بذل جُهدٍ جهيدٍ للحفظ !

وقعتُ مُردى القلبِ .. مُتيمُ الفؤادِ .. في لقائيّ الثالثِ بي .. ذلك اللقاءُ المحموم الذي كنا فيه أنا وأنا في ضِيافَةِ القمر .. عند شاطئِ الحنين .. حين أخبرتني فيه عن فقدي لذلك الطيف الذي ما كانَ لي إلا ملاكاً حارِساً وقلباً نابِضاً وحُضناً حامياً .. هُناكَ تُهتُ في دواخلي فلم أعد أشعُرُ بشيءٍ سواي !


استمرت الأيام ..

حتى تمكنت أخيراً من البوح لي .. أخبرتني على استحياءٍ وحُمرةٌ تعلوا حُروفي أني (أحبني) فـ ذُبتُ فرحاً بـ بوحي ورددتُ عليَّ (وأنا أيضاً أحبني حد اللامعقول) تبسمتُ لي حينها وأنا جِذِلٌ مُتبختِر حتى ضَممتني إلى صدري ضمةً كادت أن تختَلِجَ لها أضلُعي .. هناك بدأت مسيرتي بي ومعي !


فجأة ..

وجدتني أهاتِفُني كل يومٍ بصوتٍ دافئٍ رخيم فأجيبُني بتهللٍ وسعادة فـ أطمئن عليّ وعلى دراستي ومواعيد عودتي ونومي .. وجدتني أبحثُ في دواوين الشعر وأغوصُ في أحشاء اللغة لأجد ما يُعبِر لي عني فأراسِلُني بأجمل ما أنتقي فأنتشي عند قرائتي لـ رسالتي وأضحكُ مني كيف استطعت تذكري في أوج شُغلي ؟!


بِتُ أمرض فأخبئ عني خبر مرضي خوفاً من أن أقلقني عليّ وعندما أباغِتُني بسؤالي عني أحاوِلُ التمويه فأتمتم وأستدعي كل حوافز الكذب كيما أطلي عليّ كِذبةً أحميني بها خوفاً مني عليّ !

وتمضي الأيام والسُنون ياعشقي الأزلي فلا أزدادُ إلا ولهاً بي وعشقاً لي وهُياماً بكل شيء يَمِتُ لي بِصِلة حتى اكتشفتُ مُصادفةً وأنا أفحصُ مدى انتشاري في دمي أني مريضٌ بي مرضاً لا بُرأَ لي منه !


اكتشفتُ أني مريضٌ بي والأدهى والأمر أني دائي ودَوائي !!

مريضٌ بي حدَّ اللا معقول !

 

 


(كانتـ مُجردُ خاطِرةٍ بين حبيبين توحدا في روحٍ واحِدة واسمِ اشارةٍ واحد تمهيداً لـ يتوحدا في جَسَدٍ واحِد .. بيدَ أنه صارَ مُستَحيلاً !! 

إنتهتِ الحكاية .. إنتهت والألمُ كانَ فيها بطلاً بلا مُنازع والألمُ كانَ فيها الخِتام) !!

 



بعدَ الفِراق ،،،

لأولِ مرةٍ أكونُ فيها سعيداًبأنكَ لستَ هُنا يا أحمد

أتعرِفُ لِمَ ؟!


ببساطة لكي لا ترى قلبي من عيني الدامية وهو ينزِفُ نزيفَ المقتولِ المغدور ويئنُ أنينَ المُحتَضِر ويتحشرجُ في أنفاسه ألف مرة وفي كُلِ مرةٍ بـ ألفِ ألم .. تذكرتُ هنا يا صديقي قول الرافعي "أنا لا أتألمُ في هواكِ بالألم بل بأشياءِ أقلُها الألم .. ولا أحزنُ بالحُزن ولكن بهمومٍ بعضُها الحُزن "أتُراها تعرِفُ ما هو أكبر وأعظم وأشدُ إيلاماً من الألم والحُزن الذين عناهُما رسولُ البيانِ تكلم ؟!!



لـ ترقد بـ طمأنينة يا صديقي ، فلم يَعُد هُناك ما أحكيهِ لكَ بعدَ اليوم ولم يَعُد هُناك جنةً أدخُلُها وأنا ممسِكٌ بيدها من جهة ويَدُكَ من الأخرى !

 


Admin · شوهد 208 مرة · 7 تعليق
06 ديسمبر 2009 

من سنين

عِشتُ يا عُمري أخافُ من الضياع

عِندما أدفِنُ بعضي في سَحاباتِ وداع

عِندما أشعُرُ أني صِرتُ أنقاضَ شُعاع

عِندما تغدو أمانينا فتاةٌ بينَ أحضانِ الظَلام

عِندما يَغرَقُ قلبي في دُموعٍ لا تَنام

عِندما أُصبِحُ شيئاً كسُطورٍ ساقِطات

كفُتاتٍ .. من كلام

 

رُبما أبحثُ عنكِ بينَ أحضانِ كِتاب

رُبما ألقاكِ في ذِكرى عِتاب

رُبما ألقاكِ في عُمري سَراب

رُبما أسمعُ عنكِ من حِكاياتِ صِحاب

عِندما يُصبِحُ قلبي بينَ خوفِ الناس

كالأرضِ الخَراب

رُبما ألقاكِ في الأرضِ الخَراب

آهِ يا دُنيايَ من نفسي

تَذوبُ من الخَراب!!

 

سوفَ ألقاكِ ضياءً

في عُيونِ الناسِ يَغتالُ الدُموع

رُغم كلَّ الحُزنِ يَغتالُ الدُموع

سوفَ ألقاكِ حياةً

في زمانٍ ميتِ الأنفاسِ ممسوخِ الرُفات

سوفَ ألقاكِ عبيراً

بينَ يأسِ الناسِ عَذبَ الأمنيات

دائماً أنتِ بقلبي

رُغم أن الأرضَ ماتت

رُغم أن الحُلمَ ماتَ

رُبما ألقاكِ يوماً

في دُموعِ الكَلِمات !!



Admin · شوهد 170 مرة · 3 تعليق
05 ديسمبر 2009 

قال: ـ 
أغارُ 
مِن العيد لأنّكِ تنتظرينه 
مِن ثياب أفراحك 
مِن اشتهائك لها 
مِن اقتنائك ما سيراك فيه 
غيري 
مِنْ غيري 
لأنّه لا يدري كم أغار 
مِن غريب يراكِ 

*** 

أغارُ 
مِن بهجة في نهاية السنة 
تُزيّنُ بابكِ 
مِن بابكِ 
لأنّه يحرسُ سرّكِ 
مِن مفاتيح بيتك 
لأنّي قفلك ومفتاحك 

*** 

أغارُ 
مِن الشجرة المقابلة لبيتك 
لا أحد يسألها 
مَن منحها حق العيش 
بمحاذاتك 
من جرس بابك 
لأنّه يُنبُّهكِ أنّ أحدهم جاء 
ولأنّ الذي يأتي 
لن يكون يوماً أنا 

*** 

قالت:ـ 
أغار 
مِن حبل غسيلٍ ينفردُ بثوبك 
من الشمس التي تتلصص عليه 
فتكشف سرّك 
مِن ملاقط الغسيل 
التي تطبق عليه ذراعيها 
مِن الريح التي تهزُّه 
فينتفضُ قلبي في بلاد أُخرى 
خوفاً عليك 

*** 
في نومي 
أغارُ مِن نومك 
أستيقظ لأتفقّد أحلامك 
أُحدّق طويلاً فيك 
كلّما خلدت للنوم 
باشر قلبي نوبة حراستك 
خشية أن تُغري الموتَ وسامتُك 
فيطيلَ نومك 

 


Admin · شوهد 167 مرة · تعليق 1
20 يوليو 2009 





بيتٌ صغير وأسرةٌ مُئتلفة ، قلوبٌ مُحِبة وأرواحٌ طاهِرة ، أبٌ رؤوف وأمٌ حنونة ، وطفلينِ في براءةِ الملائكة !

ما كان يضيرهم كسرةُ الخُبزِ اليابسة ولا الماء الحار في ظهيرةٍ لا ترحم ولا السرير المحشو ليفاً ولا قطراتُ الماء من سقفٍ تقادم عهده ولا الباب الصدئ المئنون كـ عجوزٍ ترتجِفُ أطرافه مع كُل حركة ولا الحجارة التي تكسو أرضية المنزل ولا الطاولة العرجاء التي تحمِلُ مِصباح الزيت ولا الغِطاء الذي يتشاطرونه جميعاً فـ يدثرون به إرتعاد صِغارهم وجزءٌ يؤثِرُ به الأب حبيبةَ قلبه التي باتت تقاسيم وجهها كـ تقاسيمه وملمسُ يدِها المُتيبسة كـ يده وتثليماتُ شِفاهِها كـ شِفاهه !

رُبما لكل ذالك قَويت روابِطُ الحُب بينهما فـ يتشاطران كُل شيءٍ مؤلمٍ بـ فرحٍ ورِضى واطمئنانِ جنان بـ أنه ما منعهم إلا لـ يُعطيهم وما حرمهم إلا لـ يجزيهم وما محصهم إلا لـ يُطهرهم !

 

إنه الحُبُ يا سادة عندما يُبنى على ميثاقِ رحمنٍ رحيم لا على وُعودِ شيطانٍ رجيم !

إنه الحُبُ الذي ينظرُ إليهِ المولى بعينِ الرِضى والرحمة والعطاء والجزاء عاجِلاً أم آجِلاً فـ هو من يعلمُ خفياتِ الأقدار وهو من يرسُم سكناتَها !

إنه الحُب حين تكونُ حاءُه احتِواء وباءُه بَقاء !

 

دمتم بـ حُبٍ صادِقٍ باقٍ إلى قيامِ الساعة ...

 


Admin · شوهد 297 مرة · 4 تعليق
02 يوليو 2009 




رغبةٌ محمومةٌ تدفعه لـ تذوق
عسيلَتِها ورغبةٌ قاتِلةٌ تُحجِمُه إلى ما بعد الميثاق الغليظ



ويظلُ هو ونفسه في صِراعٍ
مرير بين الإقدامِ والإحجام !



ألح على هاتِفها بـ رنينه
المُتواصِل .. قال لها



لـ شدةِ حبي لكِ لن أستطيعَ
رؤيتكِ بعد اليوم !



لـ شدةِ حرصي عليكِ لن أستطيع
مُهاتفتك بعد اليوم !



أوهمته بـ أنها قد تفهمت ..
شجعته على ما لا تُريد !



وبعد عامين وثلاثة أشهر و10 ساعات ..

بعد أن صارت تحت جناحه أرضاً خصبة لـ يزرع فيها زينةُ الحياةِ الدُنيا ..

أخبرته بـ أنها وردةٌ ذابِلة !



 



وأضمُها لـ "كنتُ شاهِد" !!



Admin · شوهد 277 مرة · 4 تعليق
29 يونيو 2009 




هو ،،،

كـ بابٍ صَدِئ كان يئنُ ألماً


يرتَجِفُ كـ ورقةٍ على شَجرةِ ليمون
تُصارِعُ الرياح متشبِثَةً بـ آخر لحظات البَقاء



 



يُخبِرُهم ،،،

أن ليالي الشتاء دوماً ما تكونُ دافئة !

حاملةً عبق البعيد ، مُضمخةً بـ روائح الأمس!


يتذكَرُ أمساً قَضى فـ يُجهِش ،،،

حيثُ كانَ هُناكَ فرحٌ بِلا حُدود وأملٌ بِلا حُدود
حيثُ كانَ النهار معاشاً جميلاً لا يُكلُ ولا يُمل

حيثُ كانَ الليلُ لِباساً في أحضانِ من نُحِب ونَهوى

حيثُ كانت الأحضان مرافئ دفئ ومواطن أمن

حيثُ غابت الشمس حاملةً معها كُل ما كان ولم
تُبقي لنا سوى رغيف ذِكرى نقتاتُ منه كلما تضورنا حنينا !



 



عِند المغيب ،،،



ينتَحِبُ مُجدداً ، مُقَرِّضاً ما يَسُدُ رَمقَ حنينه ولو قليلاً !



 



 



Admin · شوهد 278 مرة · 3 تعليق
31 مايو 2009 




كثرةُ الظُهور تَقصِمُ الظُهور !



عنوان هذا المقال ما هو إلا عبارة قالها الشيخ الحبيب صاحب الصوت الملائكي "توفيق الصائغ" عندما
سأله أحدهم عن سبب عدم ظهوره إعلامياً ، والعُهدة على راويها لي وهو صديقي العزيز "ياسر بامانع" حيثُ أنه كان أحد الحاضرين في ذلك الموقف !



صدق شيخُنا في ما قال ، فـ هاجِسُ الناس اليوم هو الظُهور بأي شكلٍ كان وبِكُلِ طريقةٍ مُمكنة فلا يجدون إلا قصمَ ظُهورهم التي لم تشتد بعد !



فـ الشُهرة هي الحسناء التي يُحاولُ الكُل خِطبتها ، وكم كانت فرساً صعب المنال لـ درجةٍ إضطرت "التيجاني" المسكين أن يحول مذهبه بُغيتها ، وقد حصل عليها فـ أين المصير ؟!



سادتي ،،،



ما أنا إلا أحدُ هؤلاء الذين غَرَّهم الإعلام بـ أضواءه فـ جعل يجري في سِباقٍ غيرِ واضِحِ المعالم بُغية الوصول لـ أداةٍ جامدةٍ يتحكمُ بها أحدهم كيما ينقل صورتي التي لا تَسُرُ من رآها –فلستُ بـ وسامة نيشان ولا بـ ظرافة الدخيل ولا بـ غموض فودة ولا بـ إنقضاض القاسم ولا بـ جُرأةِ قنديل-  إلى أُناسٍ قد ملوا ما يرون كُل يوم وكُل ساعة من روتينٍ تَمُجه النفوس !



قبل فترة طلب أخي القدير "أحمد بدرة" مني ومن أخي ياسر أن نُشاركه ونكون معه في فكرة قناة رؤية للتدوين المرئي ، ولا أخفيكم أني تحمستُ للموضوع جِداً ولكننا اشترطنا "أنا وياسر" أن نقدم مع بعضنا برنامجاً واحداً فقعدتُ أفكر حتى توصلتُ إلى اسم البرنامج وهويته وأهدافه وفئته المستهدفة بل وكتبت فيه ما يُقارب العشرة حلقات كـ رؤوس أقلام وعرضتها على "ياسر وأحمد" فوافقا عليها بـ سرور ، ولم يبقى للفكرة من التمام إلا تصوير الحلقة المبدأية أو التجريبية مع أخي القدير "حُسام السيد" ، ولكنني الآن والآن فقط بعد مُشاهدتي لحلقة من برنامج "شلتنا" على قناة "الآن" في فترة راحة من عناء المُذاكرة لا سيما أن إختباري في الغد ، تأكدتُ تماماً بأن الوقت لا زالَ مُبكراً بل ومُبكراً جِداً على الظهور الإعلامي ولو أن هذا من صميم تخصصي !!



برنامج "شلتنا" الذي ما هو إلا عبارة جلسة مجموعة من الشباب والفتيات في أقرب ما يكون من "طق حنك وضحالة فكر" عن مشاكل مُجتمعية معروفة حتى لبائع الخُضرة الذي كثيراً ما يزورُ مسجِدَ حينا بعد صلاةِ الجُمعة ودون وضع حلول منطقية أو مقنعة !



فالحلقة التي رأيتها كانت عبارة عن "منع دخول الشباب للمراكز التجارية" فـ كانت عبارة عن ترديد مشاكل كلنا يعرفها ، وتَنَدُّر من قبل إحدى الفتيات بـ لطافة وخفة دم زائدة جِداً عن حدها تماماً كـ التي مارسها "أنور عسيري" مع "جعفر عباس" في لقاءه وكأنه يلزم مقدم البرنامج أن "يتميلح" كون أن الضيف "متميلح خلقة" !!



أيقنت أن الساحة الإعلامية ليست بحاجة للمزيد من الغثاء حتى أظهر أنا ، حتى وإن كان ظهوري في برنامج قد لا يُشاهده سوى عشرة أشخاص على هذه الشبكة العنكبوتية ، ولكني أربأ بنفسي وبهم أن أقدم لهم وجبةً غير مطهية على النحو المطلوب !!



حقاً ، التفرد هو المطلبالحقيقي في هذه الساحة


وحقاً ما قاله الدكتور علي أبو الحسن "الفرق هو ما نبحث عنه" !



 



Admin · شوهد 354 مرة · 9 تعليق
26 مايو 2009 




كـ غيومٍ مُتلبدة تُخفي هُطولاً وزمجرةُ رعدٍ .. كانت
همساتُه لها



فـ تارةً يُغدِقُ على قلبها الصغير من جراب العشق كـ
طائيٍ ما .. لا يخشى الفقر ولو أنفق ما بين الجبلين بين غمضةِ عينٍ وانفراجِها .. وتارةً
يُقتِرُ على روحها الظامئة كـ شجرةِ حنظلٍ تموتُ عَطشاً ولا مطر !



كم أعياها بـ غطرسته وجبروته الـ لا مُنتهي وكم أحبت
فيهِ ما أعياها مِنه !



أتُراها تعشقُ من لا يُضاجِعُ رغباتِها جواباً ؟!



لا زالت كما رآها أولُ مرة ، غريبة !



تحمِلُ المتضادات بكل جُرأة .. فهي شديدة الحُبِ شديدةُ
الكُره ، كثيرةُ الطلبِ قليلةُ السؤال ، صعبةُ المِراسِ سهلةُ المعشر ، متجهمةُ
التقاسيمِ منبسطة الأسارير !



كم أحارت لُبه وكم أشغلت عقله وكم زادتُه تعلقاً بِـ
تُرابِ أقدامها ، فـ كلُ يومٍ هو حياةٌ جديدةٌ بـ ميلادِها ومماتِها !



تُرى ،،،



أهو التضادُ الذي عُجِن بِه كِليهِما .. أهو ما شدهما
لـ بعضِهما البعض ؟



أهو ذاتُ السلب الذي ما يلبَثُ أن يحول النقيضينِ إلى
أكثر الأشياء إنسِجاماً ؟



أم هو القدرُ الذي يُحيكُ خلف السِتارِ ما لا يُمكِنُ
تصوره حتى لو انسللت خلف شيخٍ يتمتِمُ بدعواتٍ غريبات ونُتمتِمُ بـ آمينٍ لا
نعرِفُ إن كُنا نطلُبُها لـ حاجَتِنا لها أم لإكمال مسرحية التمتمة فـ تكتَمِل
أركان الدُعاء !



غريبةٌ هي الحياة التي تجمَعُنا فجأة وتقمَعُنا فجأة
وتفجَعُنا فجأة !!



 



Admin · شوهد 283 مرة · 4 تعليق

1, 2, 3 ... 9, 10, 11  الصفحة التالية